من أقوال عمر وعثمان

من كلام الفاروق عُمَرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه

*-مَنْ كتم سرَّه كان الخيارُ في يده.

*-أشقى الوُلَاة مَنْ شقيت به رعيته.

*-اتقوا مَنْ تُبْغضه قلوبكم.

*-أعقلُ الناس أعْذَرُهم للناس.

*-لَا تؤخِّرْ عملَ يومك لغَدِك.

*-اجْعَلُوا الرأسَ رأسين.

*-أخِيفُوا الهوامَّ قبل أن تخيفكم.

*-لي على كل خائن أمينان الماء والطين.

*-أكثروا من العِيال فإنكم لَا تَدْرون بمن تُرْزَقُون

*-لو أنَّ الشكْرَ والصبرَ بعيران لَمَا بالَيْتُ بأيِّهما ركبت.

*-مَنْ لم يعرف الشرَّ كان جَديراً أنْ يَقَعَ فيه.

*-ما الخمر صِرْفاً بأذْهَبَ للعقول مِن الطمع.

*-قلّما أدْبَرَ شيء فأقبل.

*-إلى الله أشكو ضَعْفَ الأمين وخيانة القويّ.

*-مُرْ ذوي القرابات أن يتزاوَرُوا ولَا يَتَجَاوروا.

*-غمض عن الدنيا عينك، ووَلِّ عنها قلبك، وإيّاك أنْ تُهلِكَك كما أهلكتْ مَنْ كان قبلك، فقد رأيتَ مَصَارعها، وعانيتَ سوء آثارها على أهلها، وكيف عَرِىَ من كَسَتْ، وجاع من أطعمتْ، ومات من أحْيَتْ.

*-إياكم والقُحَمَ التي مَنْ هَوَى فيها أتَتْ على نفسه أو ألمت به.

*-احتفظْ من النّعمة احتفاظَكَ مِن المعصية فوالله لهيَ أخوفُهما عندي عليكَ، أن تستدرجك وتَخْدَعك.

*-كتب عُمر إلى ابنِهِ عبدِ الله: أمّا بعد فإنه مَنِ اتَّقَى الله وَقَاه، ومن توكَّلَ عليه كفاه، ومن أقرضه جَزَاه، ومن شكره زاده، فَلْتَكُنِ التقوى عِمَادَ بصرك، وجلَاء قَلْبك واعلم أنه لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نيَّة له، ولَا أجْر لِمَنْ لَا حَسَنة له، ولَا مال لِمن لَا رِفْقَ له، ولَا جديدَ لِمن لَا خَلَقَ له، والسلام.

*-ليس لأحدٍ عذرٌ في تعمُّدِ ضلَالة حَسِبَهَا هُدىً، ولَا تركِ حق حَسِبه ضلَالة.

*-شِرَارُ الأمور مُحْدَثاتُها، واقتصادٌ في سنةٍ خيرٌ من اجتهاد في بدعة.

*-لَا ينفعُ تكلُّمٌ بحقِّ لَا نَفَاذ له.

*-لَا تُسْكِنُوا نساءكم الغُرَف، ولَا تعلموهُنَّ الكتابة، واستعينوا عليهن بالعُرْى وعَوِّدُوهن "لَا" فإن "نعم" تجرِّؤُهن.

*-وسأل رَجُلاً عن شيء، فَقَالَ: الله أعلم، فَقَالَ رضي الله عنه: لقد شَقِينَا إنْ كنّا لَا نعلم أنّ الله أعلم، إذا سُئل أحدكم عن شيء لَا يعلمه فليقل لَا أدري. وكان يقول: إذا لم أعْلَمْ أنا فلَا علمتُ ما رأيتُ.

*-الدنيا أملٌ محتوم، وأجل مُنْتَقَص، وبَلَاغ إلى دار غيرها، وسيرٌ إلى الموت ليس فيه تصريح، فرحم الله امرأ فَكَّر في أمره، ونصح لنفسه، وراقَبَ ربّه، واستقال ذنبه

*-إذا تناجَى القومُ في دينهم دون العامة فإنّهم في تأسيس ضلَالة.

*-إيّاكم والبِطْنَة فإنها مَكْسَلة عن الصلَاة مَفْسَدة للجَوْف، مُؤَدِّية إلى السَّقَم.

*-مَنْ يَئِسَ من شيء استغنى عنه.

*-الدِّين ميِسَمُ الكِرام.

*-رحم الله امرأ أهْدَى إلىَّ عُيُوبي.

*-السيِّد هو الجواد حين يُسْأل، الحليمُ حين يستجهل، البار بمن يعاشره.

*-أفلَحَ مَنْ حفظ من الطمع والغضب والهوى نفسَه. 

ومن كلام ذي النُّورَيْنِ عثمان بن عفان رضي الله عنه

*-إنَّ لكلِّ شيءٍ آفةً، ولكل نعمة عاهة، وإنَّ آفة هذا الدِّين وعاهة هذه النّعمة عَيَّابُونَ طَعَّانُون، يُرُونَكم ما تحبون، ويُسِرُّون ما تكرهون، طَغَام مثلُ النعام يتبعون أول ناعق.

*-ما يَزَعُ الله بالسلطان أكْثَرُ مما يَزَعُ بالقرآن.

*-الْهَدِيَّةُ من العامل إذا عُزل مثلُها منه إذا عمل.

*-يكفيك من الحاسد أنّه يغتمُّ وقتَ سرورك.

*-خيرُ العباد مَنْ عَصَم واعتصم بكتاب الله تعالى، ونظر إلى قبر فبكَى، وقَالَ: هو أولُ منازلِ الآخرة وآخر منازل الدنيا؛ فمن شُدِّد عليه فما بَعْده أشد، ومن هُوِّن عليه فما بعده أهون.

*-أنتم إلى إمام فَعَّال أحْوَجُ منكم إلى إمام قَوَّال - قَالَه يوم صَعِدَ المنبر فأُرْتِجَ عليه.

*-وقَالَ يوم حصر: لِأنْ أقْتَلَ قبل الدّماء أحبّ إليّ مِن أنْ أُقْتَلَ بعدَ الدماء.

المصدر (مجمع الأمثال) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزيزي الزائر:
أهلاً وسهلاً بك اكتب ملاحظاتك أو سؤالك أو راسلنا على صفحة النحو والصرف:
https://www.facebook.com/arabicgrammar1255/

  • الأسماء الموصولة إعراب الأمثلة
    الأسماء الموصولة إعراب الأمثلة

  • قصة مثل ما وراءك يا عصام
    قصة مثل ما وراءك يا عصام

  • طال الأبد على لبد
    طال الأبد على لبد

  •  حروف العطف
    حروف العطف

  • الفعل المجرد والفعل المزيد
    الفعل المجرد والفعل المزيد

  • الفعل اللازم والفعل المتعدي
    الفعل اللازم والفعل المتعدي

  • البدل أنواع البدل
    البدل أنواع البدل

  • البحر البسيط مستفعلن فاعلن
    البحر البسيط مستفعلن فاعلن

جميع الحقوق محفوظه © الإشراق1

تصميم الورشه